استثمار مميز في اليونان من خلال شراء شقة سكنية في مشروع تم بناءه في مدينة أثينا ,وتحديداً كيراميكوس ( Keramikos ) حي بلاتيون ( Plateon ) ، مع ميزة إضافية تتعلق بمنح التأشيرة ( الفيزا ) الذهبية ، ما يجعله خياراً جذاباً للمستثمرين الدوليين الراغبين في امتلاك عقار في إحدى العواصم الأوروبية وفتح طريقهم إلى مزايا الإقامة الدائمة.
يقع المشروع بالقرب من مناطق حيوية وشهيرة ما يمنح السكان وصولاً سهلاً إلى المراكز الثقافية والترفيهية والأسواق الشهيرة .
تفاصيل المشروع :
الموقع والميزة الجغرافية :
المزايا الاستثمارية :
ملاحظة مهمة :
توجد مصاريف اضافية تدفع عند تسجيل العقار بنسبة 6.5% من قيمة العقار بالاضافة الى ذلك توجد مصاريف ثابتة وهي ( 110 يورو وثيقة السجل العقاري + 2000 يورو رسوم حكومية حال التقديم على الاقامة للمقدم الرئيسي + 150 يورو لكل فرد من افراد العائلة )
| الأنماط | الغرف | الصالات | المساحة | السعر | مخطط الشقة |
|---|---|---|---|---|---|
|
شقة
|
1 | 0 | 32 - 66 m² | 285,838 - 331,573 usd | - |
|
شقة
|
1 | 1 | 54 - 110 m² | 365,873 - 434,474 usd | - |
لم يعد كيراميكوس مجرد موقع أثري يزوره السياح، بل تحول إلى أحد أكثر الأحياء طلباً في سوق العقارات الأثيني. وتستند الأهمية الاستثمارية للمنطقة إلى عدة ركائز استراتيجية:
يقع الحي على مسافة مشي قصيرة من معالم أثينا الرئيسية مثل الأكربوليس ومنطقة موناستيراكي. بالإضافة إلى ذلك، يضم الحي محطة مترو كيراميكوس، مما يربطه بسهولة وبسرعة فائقة بجميع أنحاء العاصمة ومطار أثينا الدولي، وهو عامل حاسم لرفع القيمة السوقية للعقارات.
بفضل وجود المتاحف، والمواقع الأثرية المفتوحة، والمباني النيوكلاسيكية الساحرة، يعد الحي وجهة مفضلة للسياح والمثقفين. هذا الإقبال يضمن للمستثمرين العقاريين عوائد إيجارية مرتفعة ومستمرة عبر منصات الإيجار قصير الأجل، نظراً لرغبة الزوار في السكن ببلدة تجمع بين هدوء التاريخ وحيوية الحياة الليلية القريبة في منطقة "غازي" المجاورة.
نظراً لأن أجزاءً واسعة من المنطقة المحيطة بالموقع الأثري لا تزال قيد التطوير والتنقيب، فإن أسعار العقارات في كيراميكوس مرشحة للارتفاع المستمر. شراء العقارات القديمة وإعادة ترميمها وتحويلها إلى شقق سكنية فاخرة أو "بوتيك أوتيل" يمثل فرصة استثمارية ذات هوامش ربح مرتفعة.
يتميز الحي بطابعه العصري (Trendy) حيث يمتزج عبق الماضي بالمقاهي الحديثة والمعارض الفنية. هذا المزيج الفريد يجذب جيل الشباب، والمغتربين، والعاملين عن بُعد (Digital Nomads)، مما يضمن تنوعاً في شرائح المستأجرين والمشترين على حد سواء.